عبد الرزاق الصنعاني
163
المصنف
به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ) ( 1 ) يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ) ( 2 ) ( 3 ) . ( 20207 ) - أخبرنا معمر ( 4 ) عن أبي إسحاق عن عبد الله ( 4 ) مثله . تشقيق الكلام ( 20208 ) - قال عبد الرزاق قال معمر : أخبرني رجل من الأنصار رفع الحديث ، قال : كل حديث ذي بال لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أبتر ( 5 ) ( 20209 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن بديل العقيلي عن مجاهد قال : خطب النبي صلى الله عليه وسلم خطبة في بعض الامر ، ثم قام أبو بكر فخطب خطبة دون خطبة النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قام عمر فخطب خطبة دون خطبة أبي بكر ، ثم قام شاب فتى فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة فأذن له ، فطول الخطبة ، فلم يزل يخطب حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم : هيه قط الان - أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 6 ) - ثم قال : إن الله لم يبعث
--> ( 1 ) سورة النساء ، الآية : 1 . ( 2 ) سورة الأحزاب ، الآية : 70 . ( 3 ) أخرجه ( ت ) 2 : 178 و ( د ) و ( س ) وابن ماجة . ( 4 ) كذا في ( ص ) وأرى أن هنا خطأ أو خطأين فليحقق . ( 5 ) رواه ( د ) و ( س ) بلفظ : ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أبتر ) من حديث أبي هريرة مرفوعا ، وراجع الفتح 1 : 4 والتلخيص الحبير . ( 6 ) أخرج ( د ) عن عمرو بن العاص مرفوعا : ( لقد رأيت - أو أمرت - أن أتجوز في القول ، فإن الجواز هو خير ) وروى مسلم عن عمار مرفوعا : ( وأقصروا الخطبة ، وإن من البيان سحرا ) .